أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
36
أنساب الأشراف
68 - وقال هشام بن الكلبي : دخل بنو أسد ( ة ) [ 1 ] بن خزيمة في بنى أسد ابن خزيمة ، وكانوا قليلا . وقوم يقولون : إنّ أسدة درج . ونسّاب مضر يقولون : إنّ أسدة هذا أبو جذام ، وأن ولده غاضبوا إخوته ، فأخرجوهم . فأتوا الشأم ، وحالفوا لخما ، وقالوا : جذام بن عدي أخو لحم بن عدي . وقال بشر بن أبي خازم الأسدي : صبرنا عن عشيرتنا فبانوا * كما صبرت خزيمة عن جذام وكانوا قومنا فبغوا علينا * فسقناهم إلى البلد الشآمى وقال الكميت بن زيد الأسدي : وأم جذام كان عيار قوم * على قوم وعطف ذوى العقول ألجتهم مباعدة وكانوا * بنى الهواس في الظلم المصول فباتوا من بنى أسد عليهم * فجاز من خزيمة ذي القبول وقال أبو اليقظان البصري : ردّ مروان بن محمد جذام في أيامه إلى بنى أسد . فقال القعقاع الطائي : ما كنت أحسب أن يمتد بي أجلى * حتى تكون جذام في بنى أسد فأصبحت فقعس تدعى إمامهم * يا للرّجال لريب الدهر ذي العدد والبيض لحم وكانوا أهل مملكة * شمّ العرانين لا يسقون من ثمد 69 - وحدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قام روح بن زنباع الجذامي مقاما انتمى فيه إلى خزيمة بن مدركة ، ودعى جذام إلى الدخول في بنى أسد . فبلغ ذلك نائل بن قيس بن زيد بن حيا ( ن ) [ 2 ] الجذامي ، فأقبل مسرعا وهو يقول : أين هذا الفاجر الغادر روح بن زنباع ؟ فقيل : ههنا . فرد عليه قوله . وكان نائل شيخا ، وروح شابا . وجعل يقول
--> [ 1 ] خ : أسد [ 2 ] خ : حيا ، والتصحيح عن جمهرة ابن الكلبي